علاء السَّراج

طبيب، كاتب ومنتج

الإنتاجات المرئية

مسلسل(مع هاشم) - الإعلان التشويقي

31/10/2024

رحلتي من الطب إلى الكتابة والإنتاج الفني

24 ديسمبر، 2024

المؤلفات الأدبية

الكتب والروايات

دار المسنين

قصة قصيرة

2025

خلافات عديدة بين أفراد عائلة مهاجرة حول مسؤولية رعاية والدهم المسن في بلاد الاغتراب، وصراعات وتحديات اجتماعية بين رافضٍ ومؤيدٍ لإقامته في دارٍ للمسنين، قصة مؤثرة تكشف حقيقة الروابط حين تُختبر في أصعب اللحظات.

علاء الدين والكتاب السحري

رواية

2019

علاء الدين شاب ألقته الأقدار في كهف مظلم، فحلم بالمصباح وانتظر المارد. الرواية ليست كما رواها السّاحر، بل كما عاشها علاء. رحلة في عالمٍ خيالي يشبهنا كثيرًا، مليئة بالأسرار والأسئلة: هل يظهر المصباح للجميع؟ ولماذا اختفى المارد؟ بين السطور... قد تجد الإجابة.

المؤلفات الأدبية

قصص شورتس

عن علاء

وُلدت في مدينة حماة السورية عام 1986، ونشأت بين نواعيرها التي تدور منذ آلاف السنين، شاهدةً على حضاراتٍ قامت وأفلت.

كانت تلك المدينة – التي لا يزال عبق التاريخ يسكن تفاصيلها – بداية رحلتي.

ثم انتقلت إلى دمشق، ومن لم يزر دمشق فقد فاته قراءة الصفحات الأولى من كتاب التاريخ، وفي جامعتها درست الطب البشري وقضيت فيها سنوات الشباب الأولى.

وفي عام 2010، هاجرت إلى ألمانيا للتخصص في جراحة المسالك البولية، وخلال سنوات من العمل تنقلت فيها في العديد من الولايات الألمانية، بنيت مسيرة طبية ناجحة في بيئة تتطلب الدقة والالتزام والحكمة والعمل الدؤوب.

لكن خلف المعطف الأبيض، عاش فنان لا يهدأ، روح مشغوفة بالحكاية، والمعنى، والرغبة في التعبير الحر.

هذا الصوت الداخلي لم يخفت أبدًا.

بل أصبح أكثر حضورًا، خاصة بعد أن أعادت جائحة كورونا تشكيل العالم وأولوياتنا.

 

أكتب الروايات والقصص القصيرة التي أستلهم أحداثها من الواقع، ثم أعيد صياغتها لأحولها إلى حكايات ممزوجة بين التجربة الشخصية والتأمل، والهيكل السردي والعمق الشعوري، كي تعلق في الأذهان لإيصال العبرة والحكمة.

منذ عام 2024 بدأت العمل في مجال الإنتاج الفني تلبيةً لشغفي بهذا المجال، وإيماني بقدرة الفن على التعبير والتأثير والتغيير من خلال الرسائل السامية والهادفة التي يمكن إيصالها من خلاله.

أتنقل بين مجالات متعددة وأحاول فيها الربط بين عوالم قد تبدو متباعدة:
الطب والفن، العلم والحكمة، الانضباط والإبداع، الدقة والرؤية الفنية.
هويتي لا تقتصر على لقب.

بل هي مزيج من جذورٍ ضاربة في القدم، وتساؤل عصري، وشغف متجدد بالمعنى.

 

أكتب الروايات والقصص القصيرة التي أستلهم أحداثها من الواقع، ثم أعيد صياغتها لأحولها إلى حكايات ممزوجة بين التجربة الشخصية والتأمل، والهيكل السردي والعمل الشعوري، كي تعلق في الأذهان لإيصال العبرة والحكمة.

منذ عام 2024 بدأت العمل في مجال الإنتاج الفني تلبيةً لشغفي بهذا المجال، وإيماني بقدرة الفن على التعبير والتأثير والتغيير من خلال الرسائل السامية والهادفة التي يمكن إيصالها من خلاله.

أتنقل بين مجالات متعددة وأحاول فيها الربط بين عوالم قد تبدو متباعدة:
الطب والفن، العلم والحكمة، الانضباط والإبداع، الدقة والرؤية الفنية.
هويتي لا تقتصر على لقب.

بل هي مزيج من جذورٍ ضاربة في القدم، وتساؤل عصري، وشغف متجدد بالمعنى.

الخدمات والتعاون المهني

إدارة الإنتاج الفني

أقدم خدمات الإنتاج التنفيذي للمشاريع الفنية المستقلة الهادفة، من تطوير الفكرة وكتابة النص إلى إعداد الميزانية والتخطيط والتنفيذ. أمزج بين الانضباط والتنظيم وبين احترام الرؤية الإبداعية، لتحقيق عمل متكامل يحافظ على جوهر الفكرة.

Scroll to Top